بقلم المعز غني
العدو الصهيوني يغتال صوت الحق غدرا،
لقد رحلتي يا شيرين يا أيقونة فلسطين الحرة يا شمعة القدس التي لم تنطف يومآ عن قول كلمة الحق ولا الاختباء وراء الجدران بل كنت جندية فلسطنية عربية حرة في إظهار زيف وغطرسة أبناء القردة والخنازير من قتل وتنكيل وهدم المنازل لأبناء أرض فلسطين الحبيبة.
يا شيرين لقد رحل جسدك الطاهر عن الدنيا لم نراك كل يوم ولا نسمع صوتك الحر العذب في كشف الغطاء عن أبناء العاهرة والخنازير ، لكن روحك النقية الطاهرة سوف تبقى ترفرف فوق أرض فلسطين الحبيبة في كل حي وكل جبل وكل بحر وكل نهر وكل الأزقة وكل المساجد وكل الكنائس لأن روحك وقلبك الطاهرين سوف يكون بانتظارنا في يوم الميعاد .
شيرين لا تحزني يا بنت القدس أنت لست أول شهيدة ترحل من أرض الإسراء والمعرج فقد سبقك الأنبياء والمرسلين والمجاهدين والعاشقين لهذه الأرض الذين لم يفرطون يومآ بذرة من تراب فلسطين .
يا شيرين لا تحزني فهناك أبطال يسطرون لنا من المجد تاريخ يقشعر له البدن فدمك الطاهر لن يذهب هدرآ وعدآ على كل فلسطيني حر وعلى كل مسلم عرف الله حق المعرفة نحن أمة كتب الله عزوجل لنا الشهادة لا نبقى نعيش بذل وخنوع فانتظري يا شيرين لن تكون أيامهم سعادة وهنأ بل رحيلهم أصبح قاب قوسين .
شيرين ليس لنا نحن الذين نمشي على هذه البسيطة إلا ندعو لك الباري عز وجل بأن يجعلك مع الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل تراب فلسطين الحرة .
عاشت الأخوة الفلسطينية التونسية & عاشت الصداقة التونسية الفلسطينية...
ملاحظة
منقول وبتصرف عن صديق
.

إرسال تعليق