الرياض : زبيدة حمادنة
يمكن لمستخدمي أنغامي الآن تشغيل الموسيقى والتحكم بالمحتوى الموسيقي والصوتي مباشرة من ساعة Apple Watch دون الحاجة لهواتفهم.
أعلنت أنغامي مؤخراً عن تحديث رئيسي على نسخة تطبيقها المخصص لساعات Apple Watch.يتيح للمستخدمين والمشتركين الاستماع إلى أكثر من 70 مليون أغنية عربية وأجنبية والتحكم بها. بالإضافة إلى الاستمتاع بآلاف البودكاست بسهولة كبيرة من ساعتهم الذكية Apple Watch . وتشمل المزايا الجديدة خاصية تشغيل الموسيقى والتحكم بها من مكتبة المستخدم مع وصول كامل لأحدث الأغاني والألبومات التي استمع إليها مؤخراً وغيرها الكثير. مما يجعل تجربة أنغامي الموسيقية مثالية أثناء ممارسة الرياضة والنشاطات على انواعها.
وسيتم تنزيل النسخة المحدثة تلقائياً مع تحديث التطبيق الجديد المتاح عبر متجر أبل.
وضمن التحديث الجديد، بات تطبيق أنغامي متوفراً على جميع الأجهزة، بدءاً من أجهزة التلفاز الذكية، والأجهزة اللوحية، وصولاً إلى الهواتف الذكية. وللمزيد من المعلومات وللاشتراك بأنغامي بلَس يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.anghami.com
"أنغامي" هي المنصة التكنولوجية الأولى والأشهر والأسرع نمواً في مجال البث الموسيقي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وهي الخيار المفضل للموسيقى العربية والعالمية والترفيه، وابتكارات الفنانين، وفتح نافذة التواصل بين الناس. ومن خلال منظومتها الشاملة والغنية بخيارات الموسيقى والبودكاست والفعاليات وغيرها، توفر "أنغامي" الأدوات اللازمة لأي شخص كي يبدع ويوائم ويشارك صوته مع العالم أجمع.
وكانت "أنغامي" عند إطلاقها في عام 2012 أول منصة لبث الموسيقى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل على رقمنة قطاع الموسيقى. وهي تضم اليوم أكبر قائمة تحتوي على أكثر من 72 مليون أغنية ومحتوى مرخص من أهم الشركات العربية والفنانين والموزعين المستقلين، متاحة لأكثر من 75 مليون مستخدم مسجّل. وأبرمت "أنغامي" شراكات مع أكثر من 40 شركة اتصالات لتسهيل عملية الاشتراك وجذب المستخدمين، بالإضافة إلى بناء علاقات طويلة الأمد وتوفير المحتوى الموسيقي من أهم العلامات التجارية العالمية مثل "يونيفرسال" و"سوني" و"وارنر" و"ميرلين"، وتدأب باستمرار على ترخيص وإنتاج محتوى جديد وأصلي. ويقع المقر الرئيسي لـ "أنغامي" في أبوظبي، ولها مكاتب في بيروت ودبي والقاهرة والرياض. كما أنها تنشط في 16 دولة مختلفة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد توسعت مؤخرًا لتضم الولايات المتحدة الأميركية وكندا وقريبًا في أوروبا. وهي الخدمة الوحيدة المتاحة باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية؛ كما أنها قريبة دوماً من قاعدة عملائها، ليس فقط من خلال تواجدها في مختلف أرجاء المنطقة وإنما أيضاً بفضل نقاط بيانات المستخدمين التي تعالجها يومياً والبالغة حوالي 56 مليون نقطة.
يحتوي هذا الخبر الصحفي على بيانات استشرافية متوافقة مع أحكام بيان "الملاذ الآمن" المنصوص عليها في قانون "إصلاح التقاضي للأوراق المالية الخاصة" الصادر عام 1995 في الولايات المتحدة. وقد تختلف النتائج الفعلية بالنسبة لشركة "أنغامي" عن توقعاتها وتقديراتها لذا ينبغي عدم اتخاذ هذه البيانات الاستشرافية بمثابة توقعات لإجراءات مستقبلية. وإن كلمات أو عبارات مثل "يتوقع"، و"يعتزم"، و"يضع ميزانية"، و"يعدّ"، و"يقدّر"، و"ينوي"، و"يخطط"، و"يمكن"، و"وسوف"، و"قد"، و"يعتقد"، و"يواصل"، و"ربما"، و"من المحتمل" وغيرها من التعابير المشابهة (أو صيغة النفي الخاصة بها) تهدف إلى تحديد مثل هذه البيانات الاستشرافية. وقد تنطوي هذه البيانات الاستشرافية على مخاطر ومعلومات غير مؤكدة وعوامل يمكن أن تؤدي إلى اختلاف النتائج الفعلية بشكل جوهري عما تتم مناقشته فيها. ويعتبر العديد من هذه العوامل خارجاً عن سيطرة "أنغامي" ويصعب التنبؤ به. وتتضمن هذه العوامل على سبيل المثال لا الحصر: تبعات جائحة "كوفيد – 19" على أعمال "أنغامي"؛ العواقب المتأتية من أية دعاوى قانونية قد يتم رفعها ضد الشركة عقب الإعلان عن الاتفاقية والمعاملات المنصوص عليها ضمنها؛ تعديل القوانين واللوائح المعمول بها؛ احتمال تأثر "أنغامي" سلباً بعوامل اقتصادية، تجارية و/ أو تنافسية أخرى؛ المخاطر والشكوك الأخرى المُشار إليها في التقرير السنوي للشركة على الاستمارة F-4 (ملف رقم 260234-333) المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية وتم الإعلان عنها يوم 16 ديسمبر 2021، بما فيها الواردة في "عوامل المخاطرة"، وفي البيانات المالية الأخرى لشركة "أنغامي" المتوفرة على الموقع الرسمي للجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية www.sec.gov. وتنبه شركة "أنغامي" القراء من الاعتماد كلياً على أي بيانات تطلعية، والتي لا تغطي إلا اعتباراً من التاريخ المحدد. كما أن "أنغامي" لا تتعهد أو تقبل بأي التزام أو تعهد بالإفصاح علناً عن أي تحديثات أو مراجعات لأي بيانات تطلعية تُجرى لتعكس أي تغيير في توقعاتها أو أي تبدلات في الأحداث أو الأحوال أو الظروف التي يستند إليها أي بيان من هذا القبيل، إلا وفقاً لما تنصّ عليه القوانين.

إرسال تعليق