بقلم إبراهيم عيسى
حينما يعجز لساني عن الكلام والتعبير فنجد انني مهما عبرت له عن شكر وتقدير لانه بالفعل قائد يحب كل من هم حوله فيتحمل الجميع بكل صبر وجلد فلا يقسو علي أحد ، يتعامل مع الجميع ليس كرئيس حزب لا ولكن كأخ اكبر فعليه أن يوجه وينصح ويعلم ولا يبخل بما يعرف علي أحد بل إنه يفعل ما يفعل للجميع .
اجد أن الدكتور اد ممدوح عبدالحكيم رجل لا نشيط لا يكل ولا يمل يتحرك بخطوات سريعة وايضا نجده يتسابق مع الزمن من أجل أن يرتفع حزبه ويرتقي به فيذهب هنا وهناك وهذا مجهود ما بعده مجهود ، وأنه يحاول مع كل من حوله حتي يكونو جديرين بالمكان الذي اختاره لهم وحينما يخطؤا يتدارك أخطائهم ويعلمهم ويكون لهم اخ وصديق ومعلم .
من خلال هذه الخطوات نجد أن الحزب أرتفع وارتقي وأصبح له شأن كبير فأصبح له كلمة مسموعه متواجد في كافة المناسبات الرئاسيه فحضر مع فخامة رئيس الجمهورية احتفالات أعياد الميلاد المجيد وايضا الحوار الوطني كان أول الأحزاب ومطلوب منه وضع رؤية خاصة بالحزب ، لابد وأن نعلم أن هذا لا يكون إلا من واقع عمل وجهد واجتهاد
فشكرا وتقدير للدكتور ممدوح عبدالحكيم
رئيس حزب التحرير المصري
المتحدث الرسمي لحزب التحرير المصري
ابراهيم عيسى


إرسال تعليق