U3F1ZWV6ZTE0MTMyNzc0OTUwNzk1X0ZyZWU4OTE2MTc2NTEyMDE0
جريدة أحوال بلدنا الإخبارية رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

( الطاقه النورانية)



 محافظة الغربيه طنطا د/ ابراهيم سالم الفحل


 فعلا موضوع مهم جدا وهو التحدث عن ( الطاقة النورانية العظمى. ) لرفع الطاقة النورانية الروحية العظمى والوصول إلي الهالة اللامعة القوية لتحرير الذات من كل المتاعب علينا اتخاذ إشارات وشفرات هامة عن الوعي والإدراك الحسي والمعنوي وهذا منة الله علينا به من القرأن العظيم. 

 ففى القرآن الكريم اشارات و شفرات هامة عن الوعى و الادراك وطاقته العظيمة بكل مستوياتها و علاقاتها بكل مخلوق. 

.ففى سورة الكهف يقول الله تعالى :

( الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا )...آية (101) 

و السر هنا فى رقم الآية : 101 

فالرقم 101 لطالما كان رمز للبوابة الزمنية العظمي ، 

 بوابة سفر الأنبياء والأولياء الصالحين وعروجهم روحيا وجسديا.  

ولو ربطنا ثلاث سور جاءت وراء بعضها بالترتيب فى المصحف الشريف , وكلها بيربطها خط اساسى متعلق بأحداث آخر الزمان بترتيبها كما ورد فى الاثر. 

و هى سور :(( الاسراء17 , الكهف18 , مريم19 , )) حيث أن

 سورة الاسراء : 

فيها إشارة لتحرير المسجد الاقصى الذى يسبق الظهور العلنى للدجال

 وسورة الكهف : 

متعلقة بالدجال و كيفية العصمة منه عند ظهوره أو التمهيد له , من الفتنة العظيمة التي حذر منها جميع الأنبياء والمرسلين علي مر العصور والزمان والتي نعيشها الآن على أرض الواقع أغلبها تكنولوجيا و ترددات منخفضة ورديئة وحروب طاغية و أسحار روحيه وبوابات ظلامية تفتح علي الأرض وديجيتال الكترونى بالاجهزة الحديثة ، و بالتالى يتواجد تغييب كلي للوعى و الادراك عند البشر و هنا نذكر حديث الرسول ﷺ : 

( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة , أضاء له من النور ما بين الجمعتين )... 

و حديث ( من حفِظ عشرَ آياتٍ من أولِ سورةِ الكهفِ ، عُصِمَ من فتنة الدَّجَّالِ ).

و النور هنا يعنى الوعى و الادراك و نور البصيرة والدروع الطاقية النورانية للإنسان .

 و سورة مريم :

 فيها اشارة لنزول عيسى عليه السلام الى الارض ثانية بعد رفعه لسماء اخرى فى بعد زمنى آخر , بعد ظهور الدجال , لملاقاته و القضاء عليه. 


هنا نري كل هذا فى نفس السياق مع الآية العظيمة من سورة الكهف ( 101 ):

( الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا )

و هنا الغشاوة : بمعنى فقدان بوصلة الوعى و الادراك و البصيرة. 

 لأن بمنتهى البساطة البشر مسحورين جميعا اليوم عن طريق البوابات الظلامية التي تفتح علينا الترددات الموجهة الي الارض ومحاولة دمج العالم السفلي بالعالم الارضي لتحرير الشياطين والكائنات الظلامية القديمة إلي البعد المادي. بالتجسد الروحي الكامل كما ورد في أحاديث الرسول الكريم صلوات ربي عليه.

كما حصل فى زمن موسى و فرعون.

سحرت اعينهم و بصائرهم بسحر السيمياء القديمة التي هي ترددات وذبذبات التكنولوجيا الخفية اليوم مع دمجها بالسيمياء وعلوم السحر بعصور الظلام القديمة !

وقد تم التلاعب بهم بطريقة الجذب المحرمة من المولى عز وجل.

بمعنى أننا ربما نكون فى مرحلة سبات عميق كأهل الكهف.

اللذين دخلوا فى بعد زمنى آخر عن دنياهم، فكانت الليلة التى ناموها فى الكهف بمثابة 309 سنة فى عالمنا هذا.

( لاحظوا 309=12=3=111)

 وهنا إشارة هامة جدا يخبرنا القرآن عنها بإعجازه الزمني للتعداد الرقمي الشريف فهو يخبرك بما سبق في الأزمنة الغابرة القديمة وبما هو آت إن قرأته بعين البصيرة وأبصرت مافيه من شفرات وآيات مشفرة بها أسرار عظيمة .

هنا نقول بأن الله وضع في القرآن الكريم ترجمة الشفرة القرآنية التي هى اشارة لكيفية الإفلات من قبضة هذا السحر العظيم وهذا السجن الشيطاني والعالم الإبليسي و هذه الدوامة الساخطة والعابثة الدوامة وهي كالاتي.

 110 عدد آيات سورة ( الكهف ) 

 المستوى الاول للوعى بفك الأسحار الروحية ... و العصمة من الدجال

 لتنشيط الوعى النوراني و الادراك الرباني من جديد لدي البشر.

  هنا ترتيب السور له مغزى عظيم وسر عجيب ورقم ترتيبها ، وعدد آياتها له مغزى وسر للوصول إلي الوعي النوراني للخروج والتحرر من الماتريكس الظلامية .

وذالك التدرج الطبيعى للوعى البشرى لمكانته في الاندماج الحياتي.

د. ابراهيم سالم الفحل

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة