متابعة علاء حمدي
إن الحيوانات تعتبر خزان العدوى ووسيلة الانتقال لأكثر من 200 مرض معدٍ تعرف بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان التي يمكن تعريفها على أنها مجموعة من الأمراض التي تصيب الحيوان ويمكن أن تنتقل منه إلى الإنسان بطرق انتقال مختلفة ويمكن أيضا أن تنتقل من الإنسان إلى الحيوان وهذا ماجاءت به خلال الندوة الإعلامية " الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان " التى استهدفت : نشر الوعى البيئى والصحى للوقاية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
تحدث فى اللقاء الدكتور عادل سالم مدير عام الإدارة البيطرية بزفتى قائلا أنه قد تحدث هذه الأمراض في الإنسان على شكل حالات فردية مثل الإصابة بداء السالمونيلا أو على شكل جماعي مثل وباء البروسيلا .
كما أن هذه الأمراض قد تكون ذات آثار صحية محدودة ولكنها سريعة الانتشار بين الأفراد مثل التسممات الغذائية والنزلات المعوية بينما في بعض الأمراض الأخرى قد تكون خطيرة جدا وقاتلة إذا لم تعالج في الوقت المناسب مثل داء الكلب أو السعار.
واوضح لنا بعض الأمراض كالسعار: وهو التهاب دماغي نخاعي فيروسي حاد ومميت دائما وتكون بدايته عبارة عن إحساس بالخوف وصداع وحمى وتوعك وخوف من الماء والهواء وتزداد الأعراض المرضية وصولا إلى الشلل وتشنج عضلات البلع والهذيان وتستمر هذه الأعراض غالبا لفترة 2-6 أيام تحدث بعدها الوفاة التي غالبا ما تكون بسبب شلل عضلات التنفس ويصيب أصلا الحيوانات ذات الناب كالكلاب والقطط وينتقل منها الي الحيوانات الأخري والإنسان.
وأكد على طرق المكافحة هى اعدام الحيوان المصاب أو عزله – التطعيم للحيوانات الأخري
** السل : يصيب الحيوان والإنسان وينتقل فقط من البقر الي الانسان . طرق الوقاية : التغذيه الجيده – طبخ اللحوم جيدا – غلي الألبان – اعدام الذبائح المصابه بالسل .
3-البروسيلا : تصيب الابل ، البقر ، الضأن ، الماعز وينتقل منها الي الانسان. طرق العدوي : اللبن – التوليد طرق الوقاية : التطعيم – التخلص من الحيوانات..
وأكد على أن خطورة هذه الأمراض تكمن في أنها تؤثر على الحالة الصحية للأفراد وتؤثر على الثروة الحيوانية وعلى مصادر الغذاء للإنسان ولقد زادت حدة وخطورة هذه الأمراض خلال السنوات الماضية بسبب زيادة الطلب على الغذاء (وخاصة الحيواني المصدر) نظرا للزيادة الرهيبة في معدلات النمو السكاني بدون زيادة مقابلة في الثروة الحيوانية وما ترتب عليه من زيادة لحركة نقل الحيوانات بين الدول بل وبين القارات أيضا وترتب على ذلك أيضا تغير في أساليب الرعي وأساليب تربية الحيوانات وتغيرت بيئة الحيوان وازداد قربا من المجتمعات الإنسانية.
وأشار فى حديثه إلى أن خزان العدوى هو الماشية والماعز والضأن والجمال والخنازير والثيران والرنة وبعض أنواع الأيائل وتنتقل العدوى من هذه الحيوانات إلى الإنسان عن طريق التماس مع نسيج ودم وبول ومفرزات مهبلية وأجنة مجهضة والمشيمة، وكل طرق الانتقال هذه في العادة نوع من أنواع التعرض المهني لمسبب المرض، أما الخطورة على مرتادي البر فتكمن أساسا في طرق الانتقال الأخرى التي يمكن أن تندرج تحت مسمى العادات الغذائية الخاطئة ومنها على سبيل المثال شرب الحليب غير المغلي والمأخوذ من الحيوانات المصابة أو تناول منتجات الحليب المصنوعة من هذا الألبان أو أكل لحوم مصابة وغير مطهية بصورة جيدة أو ملامسة الحيوانات المصابة وإفرازاتها أثناء اللهو معها ومداعبتها،
وفى النهاية أكد على أن هناك احتمالا ضعيفا لانتقال العدوى من التربة الملوثة إلى الإنسان عن طريق الهواء.
أدار اللقاء هبه يمانى مسؤل البرامج بمركز النيل تحت إشراف الأستاذ عبدالله الحصرى مدير المركز والأستاذة عزة سرور مدير عام إعلام وسط الدلتا والأستاذ سمير مهنا رئيس الإدارة المركزية لإعلام وسط وشرق الدلتا.

إرسال تعليق