متابعة- علاء حمدي
الكثير منا يعرف لا يعرف قيمة الدعاء الا فى حالات الشدة والمرض وكثير من البشر يعلم ان الدعاء يغير الاقدار وفى الحالات الحرجه والامراض الخطيرة بل والنادرة يظل الدعاء هو اليقين الى يعيش به الانسان هذه الدعوات الصادقه بالشفاء،العاجل جاءت على لسان مواطن خليجى وهو / علي حسن سلمان ناصر ويبلغ من العمر ٥٦ عاماً الى يعانى من حالة نادرة الوجود
حيث يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات الخاصة في دولة الامارات العربية المتحدة من حالة غريبة جداً لم يتوصلوا الأطباء لها إلي تفسير واعتبروها حالة نادرة جداً في علم الطب وينقل على حسن عن الطبيب المتخصص أمراض المخ والأعصاب الذي يتابعه بان الحالة ترتبط أكثر إلي اختصاصه انة كما يذكر المريض الحالة تأتي للمريض في السنة من ٤ إلي ه مرات وإن ليس هناك وقت معين للحالة من يوم أو وقت وليست هناك علامات مبكرة
ولكنها تبدأ فجأة سواء كان المريض جالسًا أو واقفاً أو يمشي بأن يمسك المريض قلبة ويحس بضيق في التنفس ويسقط فجأة ويدخل في غيبوبة تستمر ٧ ساعات تقريباً ثم يفيق بشكل اعتيادي كأن لم يكن هناك شي وعند سؤالة بعد الرجوع إلي وعية عن اسمة وعمرة والوقت واليوم يقوم بالإجابة بطريقة عادية وصحيحة ولكن لايذكر ماحصل لة قبل فقدانة الوعي بنصف ساعة وهذا ماذكرة أحد الأقارب الذي كان معة في أحد الجولات .وأثناء فقدانة للوعي أو الغيبوبة يحاول الأطباء في قسم الطوارئ
بذل قصارى جهدهم لإرجاع المريض إلي وعية ولكن دون فائدة ويقول طبيب الطوارئ نستخدم الإبرة حيث نغرسها في جسم المريض ونستخدم الماء البارد لإفاقة المريض ونستخدم بعض قطع الحديد نلمس فيها أسفل قدم المريض والتي تسبب ألم لأي شخص غائب عن الوعي ولكن دون فائدة وندخل المريض بعد ذلك في داخل حجرة التصوير الطبي التي تبين إن المريض جميع الأعضاء الحيوية تعمل بشكلٍ طبيعي
فليس المريض ميت ولا حي أي انة غير منتبه لما يحصل حولة من حركات أو أصوات أي انة في غيبوبة عميقة ويفيق المريض فجأة بدون تدخل الأطباء او الأجهزة بشكلٍ تلقائي ويطلب الذهاب إلي البيت ، حيث قمنا هذة المرة بتحويل المريض إلي مجموعة من الأطباء من ذوي الاختصاص مثل طبيب القلب والنفسي والأورام والأذن والأنف والحنجرة والتنفس والباطني المخ والأعصاب
وجاءت النتيجة من الأطباء بعد عمل الفحوصات من أشعة إلي تحاليل طبية جاءت النتيجة طبيعية وبعد سؤال طبيب الأعصاب التي تقع الحالة قريبة من تخصصه قال إنها حالة نادرة في العالم وهي الان قيد الدراسة من المستشفيات العالمية وجاء الرد من إحدى المستشفيات العالمية إن بعد دراسة التقارير والتحاليل وصور الأشعة لقد أثبت العلم أن الاستماع إلى الأصوات والموسيقى المختلفة بترددات متعددة لها تأثيرات قابلة للقياس على الدماغ البشري وعلم وظائف الأعضاء وكذلك على مختلف الظواهر في الطبيعة، لقد رأينا كيفية تأثير الموسيقى على نمو الشجر! فهل بالحري لها التأثير الرائع على الدماغ البشري؟!
هناك ترددات لا تسمعها الأذن وينظر إليها الجسم كإحساس أو لمسة – ويمكن أن تسبب تغييرًا بدنيًا أو نفسيًا. يُسمى هذا الحقل العلمي الذي يتعامل مع هذه الظواهر بإسم “الفيزياء النفسية-psychophysics”، ومنه فرع “الصوتيات النفسية- psycho-acoustics” الذي يدرس تأثير الصوت على جسم الإنسان وروحه.
ينتج دماغنا موجات لها ترددات مختلفة يمكن قياسها في مقياس التردد – هيرتز. وقد أظهرت الدراسات أنه عندما يتم إرسال ترددات للدماغ متوافقة مع أمواج الدماغ، فإن ميله هو تكرار تردد الصوت الخارجي وتنشيط انتاج موجات الدماغ وفقًا لذلك.
وكانت النتيجة النهائية القريبة للحالة إن موجات الدماغ تعمل بشكل مستمر طيلة ٢٤ ساعة مما يؤدي إلي ضعف قدرة الدماغ أثناء النهار حيث يؤدي إلي حدوث الغيبوبة. وهذه الحاله من الحالات النادرة وهى تخضع البحث العلمى والدراسات الطبيه لمعرفة الاسباب ونستمر فى الدعاء بالشفاء لكل مريض .

إرسال تعليق