U3F1ZWV6ZTE0MTMyNzc0OTUwNzk1X0ZyZWU4OTE2MTc2NTEyMDE0
جريدة أحوال بلدنا الإخبارية رئيس مجلس الإدارة الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى

امين عام محافظه القليوبيه يهنئ الاخوه الاقباط بعيد الميلاد المجيد





كتب سيد العايق القليوبية 


هنأ العميد شريف لطفي محمود امين عام محافظه القليوبيه ومساعد رئيس الحزب التحرير المصري"، البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والإخوة الأقباط داخل مصر وخارجها بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن تعايش المسلمين والمسيحيين في مصر يُعد نموذجًا يُحتذى به في تحقيق السلام الاجتماعي، وتلاحم المصريين حمى مصر من شرور الفتن وكيد الكائدين.


"المصريين"،البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والإخوة الأقباط داخل مصر وخارجها بمناسبة عيد الميلاد المجيد، مؤكدًا أن تعايش المسلمين والمسيحيين في مصر يُعد نموذجًا يُحتذى به في تحقيق السلام الاجتماعي، وتلاحم المصريين حمى مصر من شرور الفتن وكيد الكائدين.


وقال "لطفي"، في بيان اليوم الخميس 29 ديسمبر 2022، إن الإخوة المسيحيين هم شركاء الوطن الذي نستظل بظله جميعا وتجمعنا أرضه الطيبة، موضحًا أن هناك تمسكا بوحدة النسيج المجتمعي والتكاتف جنبًا إلى جنب مع شركاء الوطن من الإخوة الأقباط، مؤكدًا على أن المصريين يعيشون معًا تحت مظلة القانون دون تفرقة أو تمييز.


وأضاف امين عام محافظه القليوبيه حزب التحرير المصري، أن المسلمين والمسيحيين أبناء وطن واحد ونسيج واحد، ولن تفلح قوى الشر مهما حاولت في بث الفتن أو زعزعة استقرار الوطن بفضل تماسك وترابط الشعب المصري العظيم، موضحًا أن تبادل التهاني بين أبناء الوطن الواحد في المناسبات الدينية يقوي روح المودة والتآلف والترابط فيما بيننا، مؤكدًا على أن الوحدة الوطنية التي تربط أبناء الشعب المصري من أبرز ثمارها تحقيق السلام الاجتماعي الذي أحدث تنمية حقيقية شهدتها كل المحافظات.


وأكد مستر حسن محمود امين عام مساعد وامين عن مساعد حي غرب وشرق والمتحدث الرسمي الامانه العامه لمحافظه القليوبيه حزب التحرير المصريه أن العلاقات الإسلامية المسيحية تتسم بالمتانة والقوة على مر العصور، موضحًا أن الأقباط في مصر والعالم لهم نفس الحقوق التي للمسلمين وعليهم نفس الواجبات، مشددًا على ضرورة تعميق أواصر التراحم والتعايش بين المسلمين والأقباط في كل رقعة من العالم.


ولفت إلى أن روح الاستقرار والمحبة والاحترام تعم الدولة المصرية، رغم تنوعنا واختلاف دياناتنا ولغاتنا، متمنيًا أن نستقبل عامًا جديدًا مليئًا بالسلام والتقدم، وأن تظل مصر رمزًا للمحبة والسماحة ونسيجًا ويدًا واحدة، وتظل دائما في ازدهار واستقرار.


ودعا المولى عز وجل أن يُعيد تلك المناسبة على مصر وشعبها العظيم بكل الخير والسلام والتقدم والازدهار، وأن يحفظ وطننا الغالي بنسيجه الوطني المتماسك، وأن يوحد صفوفنا لما فيه الخير دائمًا.


واختتم بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها مسلمين ومسيحيين من كل مكروه وسوء.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة